عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

547

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

[ الآية : 28 ] . اللفظ الثالث : وَالْإِشْراقِ في ص [ الآية : 18 ] . اللفظ الرابع : إِعْراضاً في النساء [ الآية : 128 ] و إِعْراضُهُمْ في الأنعام [ الآية : 35 ] . النوع الثاني : أن يكون حرف الاستعلاء ساكنا فاصلا بين الراء « 1 » والكسرة ، والمعتبر من ذلك ثلاثة أحرف : أحدها : الصاد في قوله - تعالى - : إِصْراً في البقرة [ الآية : 286 ] ، و إِصْرَهُمْ في الأعراف [ 157 ] و مِصْراً منونا في البقرة [ البقرة : 61 ] ، وغير منون في سورة يونس - عليه السلام - موضع [ الآية : 87 ] ، وفي سورة يوسف - عليه السلام - موضعان [ الآيتان : 21 ، 99 ] ، وفي الزخرف موضع رابع [ الآية : 51 ] . الحرف الثاني : الطاء في قوله - تعالى - : قِطْراً في الكهف [ الآية : 96 ] ، و فِطْرَتَ اللَّهِ في الروم [ الآية : 30 ] . الحرف الثالث : القاف في قوله تعالى : وِقْراً في الذاريات [ الآية : 2 ] . فأما الخاء في إِخْراجُ حيث وقع فقد ذكره الحافظ في « التلخيص » وفي « إيجاز البيان » وفي غيرهما من تآليفه ، فيما يرققه ورش من الراءات ، وقد تقدم ذكره فيما اتفق عليه الحافظ ، والشيخ ، والإمام ، وإن كان لم يقع له ذكر في كتاب « التيسير » ؛ اتكالا على دخوله فيما حال بين الراء والكسرة ساكن صحيح ، وإنما فخمت الراء في هذا الضرب اعتبارا بحرف الاستعلاء ؛ ليتناسب اللفظ . الضرب الثاني : أن تكرر الراء في الكلمة بالفتح أو بالضم ، والوارد منه في القرآن : مِدْراراً [ الأنعام : 6 ] و ضِراراً [ البقرة : 231 ] و إِسْراراً [ نوح : 9 ] و فِراراً [ الكهف : 18 ] و الْفِرارُ [ الأحزاب : 16 ] ؛ وإنما فخمت الراء الأولى في هذه الكلمات ؛ للتناسب بينها وبين الثانية في اللفظ ؛ إذ لا موجب لترقيق الثانية ، فلو رققت الأولى ؛ لتشتت اللفظ . الضرب الثالث : أن تكون الكلمة أعجمية ، والوارد منه في القرآن إِبْراهِيمَ [ البقرة : 124 ] و إِسْرائِيلَ [ البقرة : 40 ] و عِمْرانَ [ آل عمران : 33 ] و إِرَمَ

--> ( 1 ) في ب : الياء .